السبت 26 أبريل 2025
مشاهير
1 مشاهدة انس اسامة

غادة رجب تستعيد الأصالة وطارق الفقيه يتألق في أول ظهور

شهد مهرجان الموسيقى العربية حفلات بالقاهرة والإسكندرية، تألقت خلالها غادة رجب بأعمال من التراث، وقدم الأردني طارق الفقيه تجربته الأولى بالمهرجان.

غادة رجب تستعيد الأصالة وطارق الفقيه يتألق في أول ظهور

واصلت الدورة الـ34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية فعالياتها بإقامة ثلاث حفلات غنائية في القاهرة والإسكندرية، جمعت بين استعادة روائع التراث الغنائي العربي وتقديم تجارب فنية متنوعة، بمشاركة النجمة غادة رجب والفنان الأردني طارق الفقيه، إلى جانب نجوم دار الأوبرا المصرية.

وتنظم دار الأوبرا المصرية الدورة الحالية برئاسة الدكتور رضا الوكيل، ويديرها المايسترو الدكتور محمد الموجي، وهي مهداة إلى اسم أمير الغناء العربي هاني شاكر، في إطار الاحتفاء برموز الغناء العربي وتقديم ألوان موسيقية تجمع بين الأصالة والتجديد.

وشهدت الحفلات تنوعًا في اختيارات الأغاني، بين أعمال ارتبطت بذاكرة الجمهور وروائع من التراث الغنائي، إلى جانب تقديم أغنيات خاصة تعكس تجارب الفنانين المشاركين وتوجهاتهم الفنية.

غادة رجب تستحضر ذكريات الغناء الأصيل

على المسرح الكبير، أطلت النجمة غادة رجب بمصاحبة الفرقة الموسيقية بقيادة المايسترو أحمد عامر، وسط حضور جماهيري، وقدمت مجموعة من الأغنيات التي أعادت إلى الأذهان ذكريات الأصالة وثراء التراث الغنائي العربي.

واعتمدت غادة رجب في فقرتها على باقة متنوعة من الأعمال التي تحمل بصمات فنية مختلفة، مستعرضةً قدراتها الصوتية وإحساسها في تقديم الأغنيات التي ارتبطت بوجدان الجمهور. وجاءت اختياراتها لتجمع بين الألوان الغنائية المتعددة، بما أتاح للحضور الاستمتاع بأعمال من مدارس فنية مختلفة.

وضمت قائمة الأغنيات التي قدمتها «وحياتي»، و«لا مش أنا اللي أبكي»، و«اسمعوني»، و«لماذا»، و«بهية»، و«أوقات بحن»، و«لما راح الصبر»، و«لا تكذبي»، و«دارت الأيام»، و«خلاص»، و«إن كان على القلب».

وعكست هذه المجموعة تنوعًا في طبيعة الأعمال المقدمة، بين الأغنيات العاطفية والأعمال التي تمثل جانبًا من ثراء المكتبة الموسيقية العربية. كما أتاح الحفل فرصة لاستعادة عدد من الأغنيات التي تحتفظ بمكانتها لدى عشاق الطرب، في أجواء احتفت بالصوت الأصيل وبقاء الأعمال الغنائية المميزة في ذاكرة الأجيال.

طارق الفقيه يسجل ظهوره الأول بالمهرجان

وسبق فقرة غادة رجب ظهور الفنان الأردني طارق الفقيه للمرة الأولى ضمن فعاليات مهرجان الموسيقى العربية، حيث قدم مجموعة من أعماله الخاصة التي كتب كلماتها ووضع ألحان معظمها، في تجربة جمعت بين الإحساس العاطفي والتوجه نحو التجديد الموسيقي.

وقدم الفقيه خلال الحفل عددًا من أغنياته، من بينها «يمكن»، و«لا تسألني»، و«تاني»، و«مكاني»، و«ع البال»، و«حصل أن»، مستعرضًا جانبًا من تجربته الفنية الخاصة أمام جمهور المهرجان.

ويحمل ظهوره الأول في هذه الفعالية أهمية خاصة ضمن برنامج الدورة الحالية، التي تجمع فنانين من خلفيات وتجارب متنوعة، وتمنح مساحة للأعمال الجديدة إلى جانب الأغنيات التراثية التي تمثل جزءًا أساسيًا من هوية المهرجان.

وجاءت مشاركته لتقدم لونًا مختلفًا من الأداء، معتمدةً على أعماله الخاصة التي شارك في كتابة كلماتها وتلحين معظمها، وهو ما أتاح للجمهور التعرف على ملامح تجربته الفنية وأسلوبه في تقديم الأغنية.

روائع التراث العربي حاضرة في الحفل

إلى جانب أغنياته الخاصة، حرص طارق الفقيه على تقديم مجموعة من روائع التراث الغنائي العربي، في خطوة جمعت بين التعريف بأعماله واستحضار أسماء بارزة تركت أثرًا واضحًا في تاريخ الموسيقى العربية.

وشملت اختياراته أغنية «إمتى الزمان» للموسيقار محمد عبد الوهاب، و«في نور محياك» لزكريا أحمد، إلى جانب «يا مال الشام» لأبي خليل القباني.

وأضفت هذه الأعمال جانبًا تراثيًا على فقرته الغنائية، إذ جمعت بين مدارس وألوان موسيقية مختلفة، وأكدت حضور الأغنية التراثية ضمن البرنامج الفني للمهرجان، بالتوازي مع الأعمال المعاصرة والتجارب الخاصة للفنانين المشاركين.

تنوع فني بين القاهرة والإسكندرية

ولم تقتصر فعاليات الدورة الـ34 على الحفلات التي احتضنها المسرح الكبير، إذ امتد البرنامج إلى مواقع أخرى، من بينها معهد الموسيقى العربية، الذي استضاف حفل فرقة «شموع»، وأوبرا الإسكندرية التي شهدت حفل فريق «على مر الأجيال».

ويعكس توزيع الحفلات بين القاهرة والإسكندرية حرص المهرجان على تقديم فعاليات متنوعة في أكثر من موقع، مع إتاحة الفرصة أمام الجمهور للاستمتاع بألوان مختلفة من الموسيقى والغناء.

وبين استعادة غادة رجب لروائع الطرب العربي، وظهور طارق الفقيه للمرة الأولى في المهرجان، تنوعت ملامح الأمسية بين الحنين إلى الأغنيات الراسخة في الذاكرة والتعريف بتجارب فنية أخرى. ويواصل مهرجان الموسيقى العربية من خلال برنامجه الاحتفاء بالتراث الغنائي، مع تقديم مساحات للتجديد والتنوع، بما يعزز حضور الموسيقى العربية ويصل بين أجيال مختلفة من الفنانين والجمهور.

الكلمات المفتاحية: #الموسيقى #الفقيه #الأغنيات #العربية
مشاركة: