محمد فؤاد يوضح حقيقة خلافه مع عزيز الشافعي
حسم الفنان محمد فؤاد الجدل المثار حول طبيعة علاقته بالملحن عزيز الشافعي، بعد انتشار أنباء خلال الفترة الأخيرة تحدثت عن وجود خلاف بينهما وتوتر في التعامل، مؤكدًا أن هذه الأحاديث لا أساس لها من الصحة، وأن العلاقة بينهما لم تشهد الأزمة التي جرى تداولها.
وجاء توضيح فؤاد خلال تصريحات تلفزيونية، ردًا على ما أثير بشأن وجود مشكلة بين الطرفين، حيث تحدث بأسلوب عفوي ساخر، معبرًا عن استعداده للتعاون مع أي شخص يختلف معه، طالما يمتلك عملًا فنيًا جيدًا يستحق الاهتمام.
وقال الفنان: «اللي زعلان مني وعنده أغنية حلوة هروح أقعد تحت بيته»، في إشارة إلى أن تقديره للأعمال الموسيقية الجيدة يتجاوز أي خلافات شخصية قد تحدث بين الفنانين أو صناع الموسيقى.
«عزيز الشافعي لسه كان معايا».. نفي قاطع للشائعات
ولم يكتفِ محمد فؤاد بالتعليق على فكرة الخلافات بصورة عامة، بل تحدث بشكل مباشر عن عزيز الشافعي، نافيًا وجود أي أزمة بينهما، ومؤكدًا أن الملحن كان معه مؤخرًا.
وأضاف: «عزيز الشافعي لسه كان معايا، مين قال إن فيه بيني وبين عزيز مشكلة؟».
وجاءت هذه الكلمات لتضع حدًا للتكهنات التي انتشرت بشأن العلاقة بينهما، خاصة أن التصريح حمل تأكيدًا واضحًا على عدم وجود خلاف يستدعي الحديث عن قطيعة أو توتر في التعاون الفني.
ويعكس رد فؤاد رغبته في توضيح حقيقة الموقف بنفسه، بدلًا من ترك مساحة للشائعات والتفسيرات المتداولة، كما يؤكد أن العلاقة المهنية بين المطرب والملحن لا ينبغي الحكم عليها اعتمادًا على أخبار غير مؤكدة.
محمد فؤاد يشارك في مهرجان الفسطاط
وعلى جانب آخر، كان محمد فؤاد قد شارك مؤخرًا في فعاليات الدورة الثانية من مهرجان الفسطاط، حيث اختتم حفل «اخترنا لك»، الذي جمعه بمجموعة من نجوم الأغنية المصرية، وهم إيهاب توفيق وهشام عباس وحميد الشاعري.
وأقيمت الأمسية في حديقة تلال الفسطاط، وسط حضور جماهيري كبير، وشهدت أجواء فنية أعادت إلى الأذهان مرحلة مهمة من تاريخ الأغنية المصرية، خاصة أن المشاركين يمثلون أسماء ارتبطت بانتشار موسيقى جيل التسعينيات ونجاح عدد كبير من أغانيه.
وشكل اجتماع هؤلاء الفنانين على مسرح واحد فرصة للجمهور لاستعادة ذكريات تلك الفترة، التي شهدت تنوعًا في الألحان والتوزيعات الموسيقية، وحققت خلالها الأغنية المصرية حضورًا واسعًا بين المستمعين.
وصلة غنائية تعيد أجواء التسعينيات
وقدم فؤاد خلال الحفل مجموعة من الفقرات الغنائية التي تفاعل معها الجمهور، وسط أجواء غلب عليها الحنين إلى الأغاني التي ارتبطت بمرحلة التسعينيات، والتي لا تزال تحظى بمكانة لدى محبيه.
وشهدت الأمسية تفاعلًا واضحًا من الحاضرين، الذين استمتعوا بظهور نجوم ارتبطت أعمالهم بذكريات فنية لدى أجيال مختلفة، في حفل جمع بين الحضور الجماهيري والطابع الغنائي الذي ميز تلك المرحلة.
وبين نفي الشائعات المتعلقة بعلاقته بعزيز الشافعي ومشاركته في مهرجان الفسطاط، عاد اسم محمد فؤاد إلى دائرة الاهتمام، مؤكدًا من خلال تصريحاته أن ما تردد عن وجود خلاف مع الملحن لا يعبر عن حقيقة العلاقة بينهما.