السبت 26 أبريل 2025
مشاهير
1 مشاهدة انس اسامة

الأعلى للثقافة يناقش دور الإعلام في تشكيل وعي الشباب

تنظم لجنة الإعلام بالمجلس الأعلى للثقافة ندوة «الشباب والإعلام.. رسائل تصنع الأثر» لمناقشة تأثير المنصات الإعلامية في وعي الأجيال الجديدة.

الأعلى للثقافة يناقش دور الإعلام في تشكيل وعي الشباب

ندوة حول علاقة الشباب بالإعلام

تنظم لجنة الإعلام بالمجلس الأعلى للثقافة، برئاسة الإعلامي الدكتور عمرو الليثي، بالتعاون مع الهيئة العامة للاستعلامات، ندوة بعنوان «الشباب والإعلام.. رسائل تصنع الأثر»، اليوم السبت 31 أكتوبر 2026، في تمام الساعة الثانية ظهرًا، بمقر الهيئة العامة للاستعلامات.

وتأتي الندوة في إطار جهود المجلس الأعلى للثقافة لتعزيز الوعي المجتمعي، وفتح نقاش حول الدور الذي يؤديه الإعلام في تشكيل أفكار الشباب واتجاهاتهم، في ظل التطور المتسارع لوسائل الاتصال وتنوع المنصات التقليدية والرقمية، وتأثيرها في بناء الرأي العام.

ويتولى إدارة الندوة الكاتب الصحفي الدكتور أسامة السعيد، رئيس تحرير جريدة الأخبار، بمشاركة عدد من المسؤولين والإعلاميين والأكاديميين والمتخصصين، لمناقشة أبعاد العلاقة بين الشباب ووسائل الإعلام، والرسائل التي يتلقاها الجيل الجديد، ومدى تأثيرها في رؤيته للقضايا المختلفة.

مشاركة مسؤولين وإعلاميين ومتخصصين

وتضم قائمة المشاركين السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، والدكتور أشرف العزازي، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، إلى جانب الإعلامي الدكتور عمرو الليثي، مقرر لجنة الإعلام بالمجلس الأعلى للثقافة.

كما تشهد الندوة مشاركة نخبة من الإعلاميين والأكاديميين والمتخصصين، من بينهم الإعلامي محمود مسعد، والدكتورة راندا طولان، والدكتورة هناء فاروق، والدكتور وليد رشاد، والإعلامية يمنى عاطف.

ومن المنتظر أن تسهم هذه المشاركة المتنوعة في إثراء النقاش من خلال طرح رؤى مختلفة حول طبيعة الرسائل الإعلامية الموجهة إلى الشباب، والتحديات التي تواجه المؤسسات الإعلامية في الوصول إلى هذه الفئة والتفاعل مع اهتماماتها وتطلعاتها.

منصات التواصل والشائعات على طاولة النقاش

وتناقش الندوة مجموعة من القضايا المرتبطة بتأثير الإعلام في وعي الشباب، وفي مقدمتها دور منصات التواصل الاجتماعي في تشكيل الأفكار والاتجاهات، وتأثير المؤثرين وصناع المحتوى في الجمهور، خاصة مع اتساع حضور المحتوى الرقمي في الحياة اليومية للأجيال الجديدة.

كما تتناول التحديات الناتجة عن انتشار الشائعات والمعلومات المضللة، وما تفرضه من ضرورة تعزيز قدرة الشباب على التمييز بين المعلومات الموثوقة والمحتوى غير الدقيق، إلى جانب أهمية نشر مفاهيم التربية الإعلامية والوعي الرقمي، بما يساعد على التعامل المسؤول مع ما يُنشر عبر مختلف المنصات.

وتسلط المناقشات الضوء كذلك على مسؤولية المؤسسات الإعلامية في تقديم محتوى هادف يسهم في تعزيز القيم المجتمعية والهوية الوطنية، مع مراعاة طبيعة اهتمامات الشباب وتطلعاتهم، والعمل على تطوير الخطاب الإعلامي بما يجعله أكثر قدرة على التواصل معهم والتأثير الإيجابي في وعيهم.

تعزيز الحوار بين المؤسسات والشباب

وتندرج الندوة ضمن سلسلة الأنشطة والفعاليات التي تنظمها لجنة الإعلام بالمجلس الأعلى للثقافة، بهدف توسيع مساحات الحوار بين المؤسسات الإعلامية والثقافية والشباب، وطرح القضايا التي ترتبط بتأثير الإعلام في المجتمع.

وتعكس الفعالية اهتمام المجلس بمناقشة التحولات التي يشهدها المشهد الإعلامي، وما تفرضه من مسؤوليات تتعلق بطبيعة المحتوى وآليات تقديمه ومدى تأثيره في تشكيل الوعي العام.

كما تستهدف إتاحة الفرصة لتبادل الرؤى والخبرات بين المشاركين بشأن سبل تطوير الرسالة الإعلامية، وتعزيز دور المؤسسات المختلفة في بناء الإنسان وصناعة الوعي، بما يتناسب مع المتغيرات المتلاحقة في عالم الإعلام والاتصال.

الكلمات المفتاحية: #الإعلام #الشباب #الأعلى #الإعلامية
مشاركة: